القلق قبل الامتحان شعور يعرفه تقريباً كل طالب. القليل منه مفيد لأنه يدفعك للاستعداد، لكن عندما يزيد يصبح عائقاً: يشتت التركيز، ويجعلك تنسى ما حفظته، وقد يسبب الأرق أو ألم المعدة.
من أين يأتي القلق؟
- من الاستعداد المتأخر وتراكم المواد.
- من التفكير في النتائج أكثر من التفكير في الخطوة الحالية.
- من توقعات الآخرين أو مقارنة نفسك بغيرك.
- من أفكار مبالغ فيها مثل: "إذا لم أحصل على معدل عالٍ فحياتي انتهت".
ماذا تفعل قبل الامتحان بأسابيع؟
- ضع خطة مراجعة واقعية وقسّم المنهج إلى أجزاء صغيرة.
- حل أسئلة سنوات سابقة حتى يصبح شكل الامتحان مألوفاً لك.
- نم جيداً، فالسهر الطويل يضعف الذاكرة ويزيد القلق.
ماذا تفعل عندما يهاجمك القلق؟
- تنفس ببطء: شهيق من الأنف لأربع ثوانٍ، ثم زفير أطول من الفم.
- اكتب ما يقلقك على ورقة، ثم اكتب بجانبه خطوة واحدة تستطيع فعلها الآن.
- قل لنفسك جملة واقعية: "أنا متوتر، وهذا طبيعي، وسأفعل أفضل ما أستطيع".
قبل الامتحان الوزاري كانت هدى تبكي كل ليلة خوفاً من النتيجة. بدأت تكتب في نهاية كل يوم ما أنجزته من المراجعة، فصار تركيزها على تقدمها بدل الخوف، وخف قلقها كثيراً.
إذا صار القلق يمنعك من النوم أو الأكل أو الذهاب إلى المدرسة لفترة طويلة، فتحدث مع أهلك أو المرشد التربوي أو طبيب؛ طلب المساعدة خطوة صحية.