لا يوجد إنسان لا يتعرض للانتقاد: من المدرس، من الأهل، من الأصدقاء، وأحياناً من غرباء على الإنترنت. الطريقة التي تتعامل بها مع الانتقاد تحدد إن كان سيؤذيك أم سيطوّرك.
فرّق بين نوعين من النقد
- النقد البنّاء: يتحدث عن تصرف محدد ويقترح تحسيناً، مثل: "خطك في الامتحان غير واضح، حاول أن تكتب بتمهل".
- النقد الجارح: يهاجم الشخص نفسه، مثل: "أنت دائماً فوضوي ولن تتغير".
عند سماع النقد
- توقف قبل الرد، ولا تدافع عن نفسك فوراً.
- اسأل: "هل يمكنك أن توضح أكثر؟".
- ابحث عن الجزء الصحيح في الكلام حتى لو كان الأسلوب قاسياً.
- اشكر الشخص إذا كان نقده مفيداً.
- إذا كان النقد جارحاً وغير عادل، فلا تجعله يحدد رأيك في نفسك، ويمكنك أن تقول بهدوء: "أتقبل الملاحظة، لكن لا أقبل الإهانة".
قال المدرس لعلي أمام الصف إن تقريره ناقص. شعر علي بالإحراج والغضب، لكنه ذهب بعد الحصة وسأل: "ما الذي ينقص التقرير؟". عرف أنه نسي ذكر المصادر، فأضافها، وحصل في التقرير التالي على درجة عالية.
التعليقات على الإنترنت
لا تأخذ تعليقات الغرباء على محمل شخصي، فكثير منها يُكتب بسرعة ودون معرفة بك. ولا ترد على الإساءة بإساءة، ويمكنك الحظر والإبلاغ عند الحاجة.